حمدان العصلاني ـ جدة (عكاظ)
يعاني سكان مخططات جنوب جدة «الخمرة» من نقص شديد في الخدمات ، المياه لا تصلهم إلا عن طريق الوايتات، والسفلتة تكاد تكون معدومة داخلها، ولا توجد مراكز صحية حكومية أو أهلية، مع غياب شبكات المياه والصرف الصحي، وهو ماجعل كثيرا من أصحاب هذه الأراضي يتخلون عن أحلامهم في امتلاك منازل تضمهم وأسرهم، رغم أن المنطقة تتمتع بميزات كثيرة وهي قربها من وسط جدة والكورنيش الجنوبي وطريق الجنوب الدولي، ولاتبعد سوى دقائق معدودة عن جامعة الملك عبدالعزيز. رغم كل هذه الميزات إلا أن هذه المخططات تشهد ركودا في حركتي البيع والشراء، وذلك لغياب أي أخبار إيجابية حول مشاريع تنموية تقام فيها.
* الأسعار مناسبة :
محمد حسن مدخلي يقول: آمل أن أتمكن من شراء قطعة أرض تكون سندا لي عند إحالتي للتقاعد ،حيث إنني أعمل في منطقة تبوك ولدي رغبة ملحة في الاستقرار في جدة، أتيت إلى هذه المنطقة لما سمعته عنها من انخفاض الأسعار مقارنة بمخططات شمال جدة وشرقها. وفعلا وجدت الأسعار في متناول اليد، لكن المنطقة ينقصها الكثير من الخدمات كالمدارس، والصرف الصحي ، لافتا إلى أن مشكلة جدة الأزلية هي نقص المياه.
* نعاني من الأحواش المهجورة :
وقال سرهيد بن حمدي العتيبي: المنطقة عبارة عن منح سكنية منحتها الدولة للمواطنين منذ أكثر من ثلاثين عاما وتتكون من سبعة مخططات تنقصها الكثير من الخدمات بالرغم من أنها لا تبعد عن وسط جدة سوى بضع كيلوات، وقد بدأت الكهرباء تصل إليها ولكن بعد جهد جهيد ولم تشمل جميع المخططات، ونتطلع لخدمات المياه والسفلتة وإنارة الطرق الداخلية للمخططات وإزالة كثير من الأحوشة المهجورة التي أصبحت ملاذا للمخالفين والمتخلفين .
ويضيف العتيبي، تنقصنا الكثير من الخدمات الصحية فلا يوجد مركز صحي حكومي أو أهلي ولا صيدليات وأقرب مستشفى حكومي لنا هو مستشفى الملك عبدالعزيز....
حمدان العصلاني ـ جدة (عكاظ)
يعاني سكان مخططات جنوب جدة «الخمرة» من نقص شديد في الخدمات ، المياه لا تصلهم إلا عن طريق الوايتات، والسفلتة تكاد تكون معدومة داخلها، ولا توجد مراكز صحية حكومية أو أهلية، مع غياب شبكات المياه والصرف الصحي، وهو ماجعل كثيرا من أصحاب هذه الأراضي يتخلون عن أحلامهم في امتلاك منازل تضمهم وأسرهم، رغم أن المنطقة تتمتع بميزات كثيرة وهي قربها من وسط جدة والكورنيش الجنوبي وطريق الجنوب الدولي، ولاتبعد سوى دقائق معدودة عن جامعة الملك عبدالعزيز. رغم كل هذه الميزات إلا أن هذه المخططات تشهد ركودا في حركتي البيع والشراء، وذلك لغياب أي أخبار إيجابية حول مشاريع تنموية تقام فيها.
* الأسعار مناسبة :
محمد حسن مدخلي يقول: آمل أن أتمكن من شراء قطعة أرض تكون سندا لي عند إحالتي للتقاعد ،حيث إنني أعمل في منطقة تبوك ولدي رغبة ملحة في الاستقرار في جدة، أتيت إلى هذه المنطقة لما سمعته عنها من انخفاض الأسعار مقارنة بمخططات شمال جدة وشرقها. وفعلا وجدت الأسعار في متناول اليد، لكن المنطقة ينقصها الكثير من الخدمات كالمدارس، والصرف الصحي ، لافتا إلى أن مشكلة جدة الأزلية هي نقص المياه.
* نعاني من الأحواش المهجورة :
وقال سرهيد بن حمدي العتيبي: المنطقة عبارة عن منح سكنية منحتها الدولة للمواطنين منذ أكثر من ثلاثين عاما وتتكون من سبعة مخططات تنقصها الكثير من الخدمات بالرغم من أنها لا تبعد عن وسط جدة سوى بضع كيلوات، وقد بدأت الكهرباء تصل إليها ولكن بعد جهد جهيد ولم تشمل جميع المخططات، ونتطلع لخدمات المياه والسفلتة وإنارة الطرق الداخلية للمخططات وإزالة كثير من الأحوشة المهجورة التي أصبحت ملاذا للمخالفين والمتخلفين .
ويضيف العتيبي، تنقصنا الكثير من الخدمات الصحية فلا يوجد مركز صحي حكومي أو أهلي ولا صيدليات وأقرب مستشفى حكومي لنا هو مستشفى الملك عبدالعزيز .
* نقص الخدمات يربك العمران :
ويضيف عطية الله مصلح، أن نقص الخدمات ساهم في ضعف الإقبال و تأخر التنمية العمرانية في المنطقة رغم المحفزات الكثيرة وأولها مرور الطريق الدولي المتجه إلى اليمن وهو طريق سريع على المنطقة، وقربها من الكورينش الجنوبي، وقال إن المنطقة مناسبة جدا للموظفين العاملين في الدوائر الحكومية الواقعة جنوب جدة وقرب المنطقة الصناعية.
* لا توجد أسوق :
علي الغامدي يقول: إن عدم وجود الأسواق والخدمات الضرورية هو سبب رئيسي لتأخر نمو هذه المخططات علما أنه تم تسليمها للمواطنين منذ أكثر من 25 عاما، ولكن لم تصلها الكهرباء إلا منذ فترة بسيطة.
وأضاف، أن المنطقة تشهد تفاوتا كبيرا في الأسعار، فسعر المتر يتم تحديده حسب الموقع وقرب الأرض من الطريق الدولي أو وقوعها على شوارع تجارية، فالمناطق الواقعة بالقرب من الطريق الدولي أو التي تقع على شوارع تجارية يتراوح سعر المتر فيها مابين 500-600 ريال وكلما بعد الموقع انخفض السعر حتى يصل إلى 200 ريال للمتر.
ويرى أن الأسعار معقولة وفي متناول الجميع، وتوقع أن تشهد المنطقة تنمية كبيرة ولكنها تسير ببطء شديد.
* الجنوب لا يصلح للمضارب :
علي الشناوي متعامل، يرى أن هذه المنطقة تصلح للاستثمار طويل الأمد وهي ممتازة جدا ولكنها غير مناسبة للمضارب والباحث عن الربح السريع، لافتا إلى أن قلة الخدمات يجعلها منطقة غير جاذبة للمضارب الذي يحبذ مواقع الشمال لأنها تعيد له أمواله وبربح مضاعف في ظرف سنوات قليلة.