إنعاش الحركة العمرانية بتنويع برامج التمويل
نشر من Admin في January 20 2009 13:45:32
إنعاش الحركة العمرانية بتنويع برامج التمويل



مشعل حسن الحربي ـ جدة (عكاظ)

أكد عدد من المتعاملين مع البنوك المحلية، أن البرامج المقدمة منها لتمويل العقار، لا تحقق رغبة شريحة كبيرة من الموظفين، ولا تلبي طموحاتهم في بناء وحدات سكنية. وبينوا أن نسب الفائدة العالية التي تفرضها تلك البنوك على المبالغ التمويلية تمنع استفادة الكثيرين منها، وطالبوا بتخفيض نسب الفائدة، وتنويع البرامج والآليات المقدمة، وطرح باقات متنوعة تناسب مختلف فئات الموظفين لتنشيط الحركة العمرانية.

* ارتفاع نسب الفائدة :
بين محمد الأحمري أن برامج التمويل العقاري في البنوك المحلية تتصف بارتفاع حجم نسب الفوائد السنوية والتي تحتسب بشكل تراكمي، مما يجعلها ترتفع لتصل إلى نسبة تقارب حجم المبلغ الذي أخذه العميل. وأكد على أهمية التفكير في كيفية استفادة المواطنين من هذه البرامج، بنسب معقولة ومناسبة، بعيدا عن التضخم الحالي الذي تفرضه البنوك على المتقدمين.
وأضاف الأحمري: أن المساكن الخاصة هي حلم يراود الكثيرين، خصوصا أن أكثر من ثلثي السكان يسكنون في بيوت مستأجرة، مما يعزز رغبتهم ـ خصوصا الموظفين منهم ـ في امتلاك مساكن العمر....


تفاصيل الخبر
إنعاش الحركة العمرانية بتنويع برامج التمويل



مشعل حسن الحربي ـ جدة (عكاظ)

أكد عدد من المتعاملين مع البنوك المحلية، أن البرامج المقدمة منها لتمويل العقار، لا تحقق رغبة شريحة كبيرة من الموظفين، ولا تلبي طموحاتهم في بناء وحدات سكنية. وبينوا أن نسب الفائدة العالية التي تفرضها تلك البنوك على المبالغ التمويلية تمنع استفادة الكثيرين منها، وطالبوا بتخفيض نسب الفائدة، وتنويع البرامج والآليات المقدمة، وطرح باقات متنوعة تناسب مختلف فئات الموظفين لتنشيط الحركة العمرانية.

* ارتفاع نسب الفائدة :
بين محمد الأحمري أن برامج التمويل العقاري في البنوك المحلية تتصف بارتفاع حجم نسب الفوائد السنوية والتي تحتسب بشكل تراكمي، مما يجعلها ترتفع لتصل إلى نسبة تقارب حجم المبلغ الذي أخذه العميل. وأكد على أهمية التفكير في كيفية استفادة المواطنين من هذه البرامج، بنسب معقولة ومناسبة، بعيدا عن التضخم الحالي الذي تفرضه البنوك على المتقدمين.
وأضاف الأحمري: أن المساكن الخاصة هي حلم يراود الكثيرين، خصوصا أن أكثر من ثلثي السكان يسكنون في بيوت مستأجرة، مما يعزز رغبتهم ـ خصوصا الموظفين منهم ـ في امتلاك مساكن العمر.
وزاد: أن ارتفاع النسب المقررة للفوائد، يمنع استفادة طالبي التمويل، ونأمل مع التوسع الحالي في أعداد البنوك أن يحظى هذا الجانب بالاهتمام، لاسيما أن البنوك لدينا لديها العديد من الضمانات الخاصة باستيفاء مستحقاتها.
إلى ذلك أكد تركي الأحمدي بأن برامج التمويل المناسبة تؤدي لتنشيط حركة تشييد المساكن، مما يؤدي لتحسن أسعار الأراضي. وقال: إن زيادة رقعة المساكن الخاصة ستحد من تضخم شقق الإيجار، التي وصلت لأسعار عالية جدا، لافتا إلى أنه كلما زادت مساحة المساكن المملوكة، كلما تضخم سعر المساكن المستأجرة.

*توسيع دائرة المستفيدين :
وقال عبد الرحيم الصبحي: المطلوب حاليا تنويع برامج التمويل في البنوك، وجعلها في شكل باقات مختلفة، حتى يتم توسيع دائرة المستفيدين منها. مضيفا: الوضع الحالي يتيح الاستفادة من برامج التمويل البنكية لشريحة محددة من ذوي المرتبات العالية فقط، بينما متوسطي الدخل يجدون صعوبة في الاستفادة منها.
وأضاف الصبحي: أن جهات التوظيف خصوصا في القطاع الخاص، مطلوب منها أن تفكر في تقديم برامج تمويل عقاري ناجحة، على غرار ما تقدمه شركة أرامكو السعودية، حيث تعد برامج التمويل العقارية لديها، واحدة من أنجح البرامج المعمول بها في المملكة في مجالات التوظيف.